نعم لبلدة كسيفة نظيفة

نعم لبلدة كسيفة نظيفة
תאריך: 01/07/2019
​نظافــة البلدة مسئولية كل فرد، يعيش في هذه البلدة الطيبة، لأن النظافة عنوان كل بلد جميل ومتقدم، وجميعنا يعلم أن النظافة من الإيمان ، وأمرنا الله عز وجل بالاهتمام بالنظافة، وأحاديث الرسول الكريم "محمد صلى الله علية وسلم " كثيرة تحثنا على النظافة ، إن كانت نظافة البيت ونظافة المسجد والأماكن العامة والشارع والحارة والبلد وكل شيء يحيط بنا يجب أن نهتم به ونحافــظ عليه.
هذه البلدة التي نعيش فيها جميعا ، هي أمانه في أعناقنا ومن واجبنا جميعا أن نحافظ عليها وعلى جمال مظهرها، 
المواطن الكريم ! صاحب المصلحة التجارية، اصاحب البسطات العشوائية (وخصوصا بسطات الخضرة يوم سوق السبت) ، كن ايجابي وابدأ بنفسك. لا تلقي القمامة في الشارع، بل في المكان المخصص لذلك. 
النظافة سلوك ديني وحضاري وأخلاقي واجتماعي وبيئي وجمالي، النظافة تعبير عن المواطنة الصحيحة، يمارسها كل مواطن لديه انتماء وطني. 
إن من يمارس سلوك «القاء القمامة» في الشارع أو ألاماكن العامة ، بالتأكيد لن يكون نظيفا في محيطة الخاص، 
علما إن المجلس المحلي يوفر عمّال نظافة وهناك أيضا مقاول يجمع حاويات القمامة يوميا تقريبا. 
نعم من باب المسؤولية الرسمية للمجلس المحلي المكلف بذلك، لكن من باب المسؤولية الدينية والإيمانية والوطنية والحضارية والأخلاقية أقول إن المواطن مسؤول أيضا.
النظافة مسؤولية الجميع، أعتقد أن كلنا متفقون على مصداقية هذا الشعار، لكن هل كلنا متفقون على ترجمته لسلوك نؤمن به ونطبقه في حياتنا، في بيئتنا ؟ 
وبالتالي يجب أن نتعاون جميعا مع الجهات المسؤولة عن النظافة في المجلس وبوضع مخلفاتنا في أكياس ثم رميها في الأماكن المخصصة لها حتى تأتي سيارة جمع القمامة وتنقلها إلى موقعها المخصص.

بإحترام
المحامي عبد العزيز النصاصرة رئيس المجلس المحلي كسيفة.​